رغم الحصار الممتد لشهور
رغم القذائف التى لا تنقطع ليل نهار
رغم الطائرات وصوتها الخارق للصوت
رغم وحشية العدو وحبه لسفك الدماء
رغم ان العدو اشتهر بمجازره الوحشية
لكن كل هذا لم يؤثر فى عزيمة الشعب الاعزل
فاصبحت عزيمته تزداد قوة مع كل رصاصة غدر
اصبح لا يهاب الموت ويتمنى الشهادة ويرفض الذل والخنوع
شعب لو امتلك قدر قليل من السلاح والعتاد وتشجيع من الاخوة والاشقاء لفعل الكثير والكثير من المعجزات .
تلك الكلمات هى ما شعرت بها داخلى اثناء زيارة المرضى الفلسطينين امس بمستشفى الهلال الاحمر المصرى ومستشفى معهد ناصر
فى غضون اسبوع واحد فقط تم الدعوة من قبل الاخت العزيزة ايناس صاحبة مدونة اوتار لزيارة المرضى الفلسطينيين بالمستشفيات المصرية وتم تلبية الدعوة من جانب عدد كبير جدا من المدونين وغيرالمدونين وتحمس الجميع للفكرة بشعور نابع من داخلهم بانه واجب علينا واقل شىء نقدمه للاخوة فى غزة ان نرفع من روحهم المعنوية ونشد من أزرهم ونشاركهم لحظات من الاوقات العصبية التى مرت بهم ونشعرهم باننا معهم
الكل حضر والهدف واحد وهو اننا اشقاء وقضيتنا واحدة وعدونا واحد وعزيمتنا صلبة
تجمعنا فى الحادية عشر صباحا امام مستشفى الهلال الاحمر برمسيس لزيارة المرضى الفلسطنيين بالدور التاسع بالمستشفى
العدد لم يكن كبيرا ولكن الاصابات والحالات كانت تستحق الزيارة والوقوف بجانبها
المرضى استقبلونا رافعين ايديهم بعلامة النصر والكل مصمم على النصر او الشهادة ولن تمنعهم اصابتهم مهما تكن عن مواصلة الجهاد وتحقيق النصر
رغم القذائف التى لا تنقطع ليل نهار
رغم الطائرات وصوتها الخارق للصوت
رغم وحشية العدو وحبه لسفك الدماء
رغم ان العدو اشتهر بمجازره الوحشية
لكن كل هذا لم يؤثر فى عزيمة الشعب الاعزل
فاصبحت عزيمته تزداد قوة مع كل رصاصة غدر
اصبح لا يهاب الموت ويتمنى الشهادة ويرفض الذل والخنوع
شعب لو امتلك قدر قليل من السلاح والعتاد وتشجيع من الاخوة والاشقاء لفعل الكثير والكثير من المعجزات .
تلك الكلمات هى ما شعرت بها داخلى اثناء زيارة المرضى الفلسطينين امس بمستشفى الهلال الاحمر المصرى ومستشفى معهد ناصر
فى غضون اسبوع واحد فقط تم الدعوة من قبل الاخت العزيزة ايناس صاحبة مدونة اوتار لزيارة المرضى الفلسطينيين بالمستشفيات المصرية وتم تلبية الدعوة من جانب عدد كبير جدا من المدونين وغيرالمدونين وتحمس الجميع للفكرة بشعور نابع من داخلهم بانه واجب علينا واقل شىء نقدمه للاخوة فى غزة ان نرفع من روحهم المعنوية ونشد من أزرهم ونشاركهم لحظات من الاوقات العصبية التى مرت بهم ونشعرهم باننا معهم
الكل حضر والهدف واحد وهو اننا اشقاء وقضيتنا واحدة وعدونا واحد وعزيمتنا صلبة
تجمعنا فى الحادية عشر صباحا امام مستشفى الهلال الاحمر برمسيس لزيارة المرضى الفلسطنيين بالدور التاسع بالمستشفى
العدد لم يكن كبيرا ولكن الاصابات والحالات كانت تستحق الزيارة والوقوف بجانبها
المرضى استقبلونا رافعين ايديهم بعلامة النصر والكل مصمم على النصر او الشهادة ولن تمنعهم اصابتهم مهما تكن عن مواصلة الجهاد وتحقيق النصر
شعرت بعزة نفس وفخر بتلك الروح والعزيمة الصلبة من جانب الاخوة الفلسطنيين واقصد فلسطين الام التى تحوى بين جانبيها كل الفصائل الفلسطينية على اختلاف تياراتها وانتماءاتهم الكل لابد ان يكون يدا واحدة امام العدو واقسم بالله العظيم ان النصر قادم لا محالة
شاهدنا شباب ورجال قد بترت ايديهم وارجلهم جراء القصف الجوى الغاشم من العدو الصهيونى وجدنا نساء مسنات اصابتها الغارات الجوية
شاهدنا رجل كبير فى السن يصلى فى غرفة منفردا وقد علمنا ان ابنه قد استشهد صباح اليوم ولكنه صامد ولم تسقط من عينيه دمعة واحدة ولكنه صبر واحتسب اهتزت مشاعرنا واقشعرت اجسامنا و سقطت دموعنا ولكنه ظل كالجبل الراسخ امامنا
قرر بعض المدونين التبرع بالدم نظرا لحاجة المستشفى للدم وذهبنا الى بنك الدم المجاور للمستشفى ولكن مع الاسف الشديد لم نجد دكتور واحد فى بنك الدم واخبرونا بانهم سوف يحضرون الساعة الثالثة مساء ورجعنا بدون تبرع
بعدها ذهبنا الى مستشفى معهد ناصر فى مجموعات والتقينا هناك فى الدور الرابع وقد قمنا بزيارة المرضى الفلسطينين وكان عددهم اكبر بكثير من الهلال الاحمروقد قام الاخوة المدونين بتوزيع الهدايا والعصائر على المرضى والمرافقين لهم وتحدثنا معهم عن العلاقات المصرية الفلسطينية واننا اشقاء وقلوبنا معهم ودعواتنا لهم بالنصر
شاهدنا شباب ورجال قد بترت ايديهم وارجلهم جراء القصف الجوى الغاشم من العدو الصهيونى وجدنا نساء مسنات اصابتها الغارات الجوية
شاهدنا رجل كبير فى السن يصلى فى غرفة منفردا وقد علمنا ان ابنه قد استشهد صباح اليوم ولكنه صامد ولم تسقط من عينيه دمعة واحدة ولكنه صبر واحتسب اهتزت مشاعرنا واقشعرت اجسامنا و سقطت دموعنا ولكنه ظل كالجبل الراسخ امامنا
قرر بعض المدونين التبرع بالدم نظرا لحاجة المستشفى للدم وذهبنا الى بنك الدم المجاور للمستشفى ولكن مع الاسف الشديد لم نجد دكتور واحد فى بنك الدم واخبرونا بانهم سوف يحضرون الساعة الثالثة مساء ورجعنا بدون تبرع
بعدها ذهبنا الى مستشفى معهد ناصر فى مجموعات والتقينا هناك فى الدور الرابع وقد قمنا بزيارة المرضى الفلسطينين وكان عددهم اكبر بكثير من الهلال الاحمروقد قام الاخوة المدونين بتوزيع الهدايا والعصائر على المرضى والمرافقين لهم وتحدثنا معهم عن العلاقات المصرية الفلسطينية واننا اشقاء وقلوبنا معهم ودعواتنا لهم بالنصر
وان كانت الاصابات مختلفة بعض الشىء عن مستشفى الهلال الاحمر لكن العزيمة واحدة والاصرار واحد ولا مفر من النصر اوالشهادة
شاهدنا سيدات فقدن فلذات اكبادهم امام اعينهم ولكن ما زالوا يقدمون شهداء وسيظلوا كذلك دوما فان كانت الام فى مصر تلد لكى تربى وتعلم وتزوج ابنائها فالوضع مختلف فى فلسطين فالام تلد وتربى لكى تقدم شهيدا كل يوم وكفاها فخرا انها ام الشهيد.
وعلى الجانب الاخر يقف الاب بجوار ابنه المصاب ويتمنى شفائه باسرع وقت لكى يعود به الى غزة ويعاود الكرة مرة اخرى واما النصر اوالشهادة
والمصاب يتمنى الشفاء ليعود سريعا ليدافع عن بيته وارضه ويلقن العدو درسا فى البطولة ولا خيار له الا النصر او الاسشهاد فوق تراب ارضه
شاهدنا الطفل بلال الذى لم يتجاوز السبع سنوات والذى اصبح بيننا اشهر من رئيس السلطة الفلسطينية والكل تهافت للتصوير معه وزيارته خصيصا.
قمنا بزيارة جناح المرضى المصريين بالمستشفى وقمنا بتوزيع بعض الهدايا والمشروبات والمعلبات عليهم ايضا
هناك فرق شاسع بين الجناح الخاص بالمرضى المصريين وجناح المرضى من فلسطين ، الجناح المصرى هادىء جدا جدا ولا يوجد غير المريض والمرافق
الجانب الفلسطينى مكتظ بالزائرين والغرف مزدحمة بالزائرين الذين حضروا من جميع انحاء مصر لزيارة اخوانهم الفلسطينيين وتقديم المساعدات والرفع من روحهم المعنوية ومشاركتهم وجدانيا ومعنويا
كنت اتمنى زيارة باقى المرضى فى مستشفى فلسطين بمصر الجديدة لكن الوقت لم يسعفنا وان شاء الله تتكرر تلك الزيارات
اليوم كان جميل جدا وعدد المدونين بصراحة يشرف ويفرح بجد واسف جدا لعدم ذكر اسماء الحضور نظرا لان القائمة طويلة جدا وخشية نسيان البعض لكن احب اشكر جميع من شارك بالحضور واقولهم فخور بكم وسعيد بتشريفكم لنا بالحضور
واكثر ما اسعدنى فى اللقاء ان عدد الحضور فاق كل التوقعات والاجمل من هذا حضور عدد كبير من الاقاليم البعيدة فقائمة الحضور شملت اخوة من مدن بورسعيد وكفر الشيخ وبنها والزقازيق وميت غمر وطنطا والسويس واسيوط
جزاءكم الله خيرا على الحضور والمشاركة الفعالة
اللقاء والمشهد الذى رايته فى معهد ناصراثبت لى ان مصر ليست حكومة فقط لكن مصر شعب وتاريخ وحاضر مشرق باذن الله
شاهدنا سيدات فقدن فلذات اكبادهم امام اعينهم ولكن ما زالوا يقدمون شهداء وسيظلوا كذلك دوما فان كانت الام فى مصر تلد لكى تربى وتعلم وتزوج ابنائها فالوضع مختلف فى فلسطين فالام تلد وتربى لكى تقدم شهيدا كل يوم وكفاها فخرا انها ام الشهيد.
وعلى الجانب الاخر يقف الاب بجوار ابنه المصاب ويتمنى شفائه باسرع وقت لكى يعود به الى غزة ويعاود الكرة مرة اخرى واما النصر اوالشهادة
والمصاب يتمنى الشفاء ليعود سريعا ليدافع عن بيته وارضه ويلقن العدو درسا فى البطولة ولا خيار له الا النصر او الاسشهاد فوق تراب ارضه
شاهدنا الطفل بلال الذى لم يتجاوز السبع سنوات والذى اصبح بيننا اشهر من رئيس السلطة الفلسطينية والكل تهافت للتصوير معه وزيارته خصيصا.
قمنا بزيارة جناح المرضى المصريين بالمستشفى وقمنا بتوزيع بعض الهدايا والمشروبات والمعلبات عليهم ايضا
هناك فرق شاسع بين الجناح الخاص بالمرضى المصريين وجناح المرضى من فلسطين ، الجناح المصرى هادىء جدا جدا ولا يوجد غير المريض والمرافق
الجانب الفلسطينى مكتظ بالزائرين والغرف مزدحمة بالزائرين الذين حضروا من جميع انحاء مصر لزيارة اخوانهم الفلسطينيين وتقديم المساعدات والرفع من روحهم المعنوية ومشاركتهم وجدانيا ومعنويا
كنت اتمنى زيارة باقى المرضى فى مستشفى فلسطين بمصر الجديدة لكن الوقت لم يسعفنا وان شاء الله تتكرر تلك الزيارات
اليوم كان جميل جدا وعدد المدونين بصراحة يشرف ويفرح بجد واسف جدا لعدم ذكر اسماء الحضور نظرا لان القائمة طويلة جدا وخشية نسيان البعض لكن احب اشكر جميع من شارك بالحضور واقولهم فخور بكم وسعيد بتشريفكم لنا بالحضور
واكثر ما اسعدنى فى اللقاء ان عدد الحضور فاق كل التوقعات والاجمل من هذا حضور عدد كبير من الاقاليم البعيدة فقائمة الحضور شملت اخوة من مدن بورسعيد وكفر الشيخ وبنها والزقازيق وميت غمر وطنطا والسويس واسيوط
جزاءكم الله خيرا على الحضور والمشاركة الفعالة
اللقاء والمشهد الذى رايته فى معهد ناصراثبت لى ان مصر ليست حكومة فقط لكن مصر شعب وتاريخ وحاضر مشرق باذن الله
لمتابعة المزيد عن اللقاء
