29 يونيو، 2011

التبرع بالدم اول يوليو

التبرع بالدم الجمعة 1 يوليو 2011 
من التاسعة صباحا امام المصل واللقاح 
لمزيد من التفاصيل
هنا عند خيخة 
او هنا عند فاتيما 

19 يونيو، 2011

هذيان

الحب حالة من الادمان نعيشها ونستلذ بها ونتمتع به طالما نمارسه ونعيش لهيبه
تتحول الى احساس من الضعف والتخبط كاننا كنا مقيدى الايدى ومغيبى العقول اثناة فترة النقاهة ،تتحول الى ذكرى وملحمة جميلة اوكابوس ولعنة عند الشفاء منه.
                                   ********
نحتاج الى دروس تقوية لفهم الديمقراطية
ونحتاج كورسات مكثفة لكيفية تطبيقها تدريجيا
وربما نحتاج ان نعود الى مرحلة الحضانة لنتعلم لغة الحوار
ولكن ماذا نفعل لكى نقبل الراىء والراىء الاخر بدون تكفير وتجريح !!؟؟

8 يونيو، 2011

نسيانك صعب اكيد

حاولت نسيانك مرارا ومللت من خداعك 
لكن على رمل شطانك تحطمت كل محاولاتى 
وفوق امواج حبك زادنى شوقى وحنينى اليك
وما بين رمل شطانك وامواجك تمنيت الغرق فى اعماقك
********
اكرهت حديثى ام سئمت اهتمامى 
فانا ما زلت ابحث عنك بين الوجوه 
وارسل لك مع الورد سلامى 
وما زال  الشوق والحنين عنوانى 
**********
فما زلت اسال عن مفهوم العتاب بين الاحبة 
ولما نصرخ من اشواك الاحبة 
فكل الورود لا تخلو من الاشواك 
*********
تعاهدنا يوم نكون احباب 
لا تفتكر انه فى يـوم انسـاك او يشغلنـي عنـك غيـاب
حتى لو مشينا فى يوم على طريق العتاب 

7 يونيو، 2011

عودة من جديد ربما تكون مؤقتة



يوميات
1-6
اصبح الشعب المصرى مدمن لعبة الكراسى الموسيقية فالاخوان تحل محل الوطنى والسلفيون اصبحوا الفزاعة الجديدة والاحزاب كومبارس كالعادة والخاسر الشعب المصرى الكادح .
2-6
نحتاج الى ثورات وثورات للقضاء على العقول المتعفنة والضمائر الخربة ونحتاج الى شعب لرحيل شعب من النظام الفاسد
3-6
ما زال اختلاف الراى يفسد القضية برمتها بل يكاد ينسفها نسفا ولا عزاء للديمقراطية المزعومة 
4-6
ليس العيب ان نخطىء ولكن كل العيب التمسك بالخطأ وعدم الاعتذار عنه والاخطا الاكبر عندما يكون العذر اقبح من ذنب 
5-6
5-6-1967 ليست نكسة ولكن هزيمة شعب بسبب غباء قائد وغرور تابع ووكسة امة عربية فضلت مصلحة شخصية على مصلحة عامة
5-6-2011 نكسة على المستوى الشخصى وانفلات اعصاب غير مبرر واهانة وتجريح ادت الى جرح عميق من الصعب علاجه على المدى القصير 
6-6
خالد سعيد هل جانى ام مجنى عليه .. ظالم ام مظلوم حقيقة تاهت وسط الزحام لكن هناك قلب ام ملكوم فقدت ابنها وتطالب بحقه والقصاص من قتلته حتى لو كان ابنها شهيد او رمز لثورة شعب وشرارة الهبت حماس الملايين فتحية وتقدير لشهداء ثورة 25 يناير ووقودها وشرارتها .
 7-6
الى مدونتى
ما احلى الرجوع اليك  كم افتقدتك وافتقدت الالفة والاصدقاء والاحباب بالبعد عنكى ولكن مهما يطول السفر والغياب لابد من لحظة رجوع وكانك اصبحتى عشيقتى ومحبوبتى اشتاق اليكى بالرغم من قربك .