26 نوفمبر، 2010

بؤجة الخيرالشتوية+ تحديث

 كل سنة وانتم بخير وعيد سعيد عليكم جميعا 
 بمشيئة الله تعالى تقرر تحديد ميعاد بؤجة الخير الشتوية
الميعاد : الجمعة الموافق 10 ديسمبر 2010 
المكان : جمعية صحبة خير بمسجد زهراء مصر القديمة 
الزمان : من العاشرة والنصف صباحا امام  مقر الجمعية الكائن 20 شارع احمد خيرى فوق كافتيريا السرايا بعد محطة مترو الزهراء بحوالى 100 متر تقريبا 
دى خريطة لمحطة مترو الزهراء و لونها بالازرق اما اللون الاحمر فهو لمكان المسجد وده اسهل للناس اللى هتستخدم المترو

فى حالة اى استفسار او حد تاه عن المكان  ممكن يتصل على الرقم ده 

0101345140
وبعد الانتهاء من تسليم البؤج وصلاة الجمعة فى أقرب مسجد سنتوجه الى مكان قريب لتناول الغذاء وغالبا هيكون فى منطقة السيدة زينب او نادى المحامين .
وفكرة البؤجة تتلخص فى الاتى 
- بما انكم طالعين من العيد واكل الفتة واللحمة عمل عمايله معاكم فبساطة كده انت وبتبدل الملابس الصيفى بالملابس الشتوى تشوف ايه اللى انت مش محتاجه منها يكون ضاق عليك او خلاص زهقت منه او موضته خلاص فات اوانها او ربنا كرمك وعامل دايت وتجمع الحاجات دى مع اى حاجة تكون مش عايزها فى بيتك ملايات - فوط - احذية - ادوات منزلية - اى حاجة انت مستغنى عنها و نروح كلنا لعشوائيات اسطبل عنتروعزبة خيرالله ونديها للناس هناك فى جمعية صحبة خير وهم بيخدوها و بيعملوا بها معرض للاسر الفقيرة و تتباع لهم الحاجات باسعار رمزية و المبلغ اللى يتجمع من المعرض بتستغله الجمعية فى عمل خيرى تانى و ده علشان الناس اللى هتتباع لهم الحاجة تحس انها اشترتها بفلوسها وانها مش متسولة.
يا ريت واحنا بنقرا البوست نفتكر انه فى الوقت اللى عندنا فيه حاجات كتير قوى مش بنحتاجها  وبنقول لنفسنا خليها مركونة يمكن نحتاج لها تاكد ان ربنا سبحانه وتعالى هيعوضك خير منها فى الدنيا والاخرة .
وكمان تخيل برد الشتاء القارص وتخيل ولو لثوان انك مكان الشخص الفقير او إن ابنك اواخوك فى مثل هذا الموقف فماذا تفعل من اجلهم ؟؟؟!!!
والتبرع ممكن يكون بأى شىء عينى او مادى او حتى معنوى بوجودكم ومشاركتكم وتشجيعكم للاخرين .
ياريت كل مدون يقدر ينزل بوست عن الموضوع يبقى جزاه الله خيراعلشان نبلغ اكبر عدد ممكن .
والدال على الخير كفاعله 
جزاكم الله خيرا 
*************
تحديث 
***********
http://www.1st-art-gallery.com/thumbnail/106006/1/Charity-Or-The-Indigent-Family$27,-1865.jpg
سقعانه يا ناس دفونى
بالحضن الدافى غيتونى

وهوكله على الرحمن
عملك عنده يا انسان
استرنى بالفستان
ارفع عنى الحرمان
ف قلوبكم الواسعه خدونى
استرو جسمى ودفو عيونى
الصورة والكلمات منقولة من عند مارو هانم قلب القطة

*************
ان شاء الله بعد تسليم البؤج هنتوجه الى منطقة الحسين 
لتناول الغذاء والمشروبات وقضاء وقت ممتع ان شاء الله 
وده بناء على رغبة بعض الاخوة والاخوات من المدونين

14 نوفمبر، 2010

ذكريات العيد


بالرغم من حالة الزهايمر التى نعيشها الان فما زالت ذكريات الطفولة والصبا عالقة بالاذهان بالرغم من مرورعشرات السنين على تلك المرحلة فما زلنا نتذكرها بكل خير،ومن تلك الذكريات الجميلة ذكرى عيد الاضحى المبارك ومظاهر البهجة والفرحة فى الريف احتفالا بالعيد.

اولى تلك الذكريات ذكريات الطفولة ومرحلة ما قبل الدراسة تحديدا عندما كنا صغارا نلهو كصبية وسط الحقول وعندما كنا نقوم برعى الاغنام وكم هى ممتعة وتعلمنا الصبر والتفكر فى مخلوقات الله وجمال الطبيعة بالرغم من اننا كنا نخرج للرعى على مضض  كان هناك اهتمام خاص بخروف العيد اوالجدى الصغير  ذكر الماعز ) فعندما يولد الخروف اوالجدى ويتم نذره كأضحية منذ تلك اللحظة يبدا الاهتمام بمأكله ومشربه وكأه طفل مدلل من أبويه يأكل أطيب الغلال وأخضر الحشائش ويشرب من ماء نظيف بالرغم من اننا كنا كاطفال نشرب من ماء الترع وقنوات الرى أحيانا لكن الاضحية نسقيها ماء نظيف خوفا عليها من الامراض لان  لها شروط مقدسة لكى تجوز كأضحية كما علمونا أجدادنا وانها سنة عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
 كانت الاضحية تنال اهتمام خاص منا كبار وصغار فيتم تنظيفها بالماء وإزالة ما بها من صوف لكى يظهر عليها الاكل وهى صغيرة وقبل ذبحها يقوم بتنظيفها جيدا لان الفروة تستخدم فى اغراض شتى فى المنزل وكذلك أصواف الاغنام تستخدم فى صناعة أكلمة  ومفروشات تستخدم فى المنادر الكبيرة بالريف المصرى ( وهى مكان اقامة المناسبات من افراح اوعزاء ).

قبل الوقفة بيوم يتم الاحتفال بالخروف من جانبنا كأطفال كنا نقوم بتزيينه بالوان واشكال لتميزه عن باقى الاغنام والخراف الأخرى اضافة الى الاهتمام بأكله ومشربه على إنفراد دون مزاحمة من باقى القطيع والغريب فى الامر انك تجده ينظر الينا وكانه يتسائل لماذا كل هذا الاهتمام وأحيانا تجد فى عيونه نظرة وداع مصحوبة بدموع محبوسة وكأنه انسان يودعك  بل أرق قلبا من بنى البشر .
يوم العيد نستقيظ مبكرا نلبس الثياب الجديدة ونذهب لزيارة المقابر مع جدتنا أوعماتنا قبل طلوع الشمس لزيارة اموات العائلة وقراءة الفاتحة ترحما عليهم وتوزيع بعض المخبوزات من العيش او الفايش مع  حبات الفاكهة للفقراء الذين يمرون على القبور
وكانت تلك الزيارة للقبور فرحة ما بعدها فرحة لنا كاطفال لاننا كنا نقابل اقاربنا من السيدات كبار السن ونتسابق لتحيتهم لا حبا فيهم ولكن لكى نحظى باكبر عيدية ممكنة والتى غالبا لا تتعدى الخمسة قروش او كما يطلقون عليها ربع ريال ومنهم من كان يجود علينا بنصف ريال نتقاسمه كأخوة وغالبا ما يتم صرف العيدية على بعض الحلوى والالعاب البدائية .
وبعد شروق الشمس بقليل كنا نتسابق للعودة مبكرا الى المنزل قبل قدوم الجزارلذبح الاضحية ويتم تجهيز المكان وادوات الذبح وبعدها نتسابق لاحضارالخروف من حظيرة المواشى والتى نجده غالبا مستكينا ومستلقى على الارض كانه يعلم خاتمته ونقوم بسحبه وسط عاصفة من الماماءات والنحيب من جانب الخراف والاغنام الاخرى تذكرنى بجنازات البشر لحظة وداع ذويهم .
 بعدها نتجه بالخروف الى مكان الذبح والتجهيز ونقوم بمساعدة الجزار فى تكتيف الاضحية ليقوم بذبحها ثم تعليقها وسلخها ثم اخراج احشائها وتنظفيها وتقطيع الاضحية ليتم توزيعها الى ثلاث اجزاء ثلث لاهل البيت وثلث للاقارب وثلث للفقراء وكم هى لحظات سعيدة تمرعلينا ونحن نلعب بدماء الاضحية وطبع أصابع اليد الملطخة بالدماء على الابواب الخشبية القديمة .
 بعدها تبدا مرحلة كنت أعشقها جدا وهى مرحلة توزيع الاضحية على الاقارب والفقراء مع والدى أوأعمامى فالاقارب غالبا ما نستفاد منهم بالحلوى اوالعيديات البسيطة اما الفقراء فكانت مكافآتهم اشد سخاءا فيكفيك ان ترى نظرة السعادة والرضا فى عيونهم وتنالك دعوة طيبة من  قلوبهم .
 اما مرحلة الشباب والدراسة  فاختلفت كثيراعن سابقتها احتفاءا بالعيد التى اقتصرت على صلاة العيد وانتظار توزيع الاضحية وضاعت العيدية وسط وجود جيل اصغر من الاطفال يتسابق لنيل العيدية بدلا منك وان كان لنا حظ بسيط من دعوات الاقارب والفقراء.
 -اما المرحلة الحالية فحدث ولا حرج كفانا صلاة العيد وأصبحنا من نعطى العيديات ويا ليتها كانت  نصف ريال او حتى ريال كامل بل اصبحت مثل الاسعار نااااااار يا حبيبى ناااااااااار .
ناهيك عن زحمة المدن واختفاء اواصر المودة وصلة الرحم واصبحت مظاهر الاضحية تقتصر على مشاهدة اللحوم معلقة فى محلات الجزارة يراها الفقراء ويتحسرون على زمن ولى وفاااااااااات وتلهج السنتهم بالدعاء على نظام وحكومات جعلتهم يتمنون ان ياخذوا صورة تذكارية مع المرحوم خروف طيب الله ثراه ليشاهدها اولادهم واحفادهم ليعرفوا اننا كنا نشاهد اللحمة .
كل سنة وانتم معيدين وفى الفتة غرقانين
وربنا يشحط رصيدكم بنصف كيلو كفته او حتى ربع كيلو لحمة جملى .
عيد اضحى سعيد عليكم باذن الله.